حسن حسن زاده آملى
28
هزار و يك كلمه (فارسى)
روش مؤمنين اين است كه پس از گذشتن مقدار نصف النهار به حساب تقاويم از 5 دقيقه تا 15 دقيقه كه حدّاكثر براى حصول يقين به دخول وقت است ، صبر مىكنند و سپس اذان مغرب مىگويند ؛ و همچنين در ماه مبارك رمضان 15 دقيقه جلوتر اذان صبح مىگويند . اين روش بسيار پسنديده است ؛ چه اينكه براى گزاردن نماز و گرفتن روزه و افطار و مانند آنها احتياط بايد كرد تا از اشتغال به ذمّه يقينى برائت يقينى حاصل گردد ؛ أخوك دينك فاحتط لدينك . كلمهء 560 في الكافي ( ج 1 من المعرب ، ص 12 و 13 ) : عن هشام بن الحكم قال : قال لي ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام . . . . « يا هشام إن اللّه ( تعالى ) يقول في كتابه : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ يعنى عقل ؛ و قال : وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ قال : الفهم و العقل . قوله ( سبحانه ) : وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ( سورة الاعراف ، الآية 9 ) ، و قوله ( تعالى شأنه ) : وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ ( سورة الأنبياء ، الآية 48 ) . في الكافي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه سئل عن هذه الآية ؟ فقال : « هم الأنبياء و الأوصياء » . و في رواية أخرى : « نحن الموازين القسط » . قوله ( سبحانه ) : وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ( سورة الكهف ، الآية 50 ) كلمهء 561 من تلى أعظم آية في القرآن الكريم - و هو بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * - عدد قواه الظاهرة و هي 786 ، ثم صلّى على النبيّ و آله : « اللّهم صلّ على محمّد و آله » 132 مرّة ، فانّه لا يسئل اللّه شيئا الّا أعطاه ، و إن واظب على ذلك يوشك أن يكون مستجاب الدعوة .